الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤١633
60
على يقول فيكون ممارجوه لا مما قاله لهم لكن لفظ الى داود فكان يقول يمنع هذا التأويل بل بوب لان يشمت الذى بقوله يرحمكم الله الخ - ولعله اراد الملائكة قال سفيان الثورى عن منصور عن هلال بن يسار عن سالم بن عبيد انه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال عليك وعلى امك فكان الرجل وجد في نفسه الى حزن ولفظ الى داود لعلك وحدت مما قلت لك قال لوددت انك لم تذكر مى بخير ولا بشر قال انغافلت لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ فقال اما التى تم اقل الاماقال النبي صلى الله عليه وسلم عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى الله عليه وسلم عليك وعلى امك اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله رب العالمين وليقل له من يرد علي حماك الله وليقل يغفر الله لي ولكم و في سنده سقوط رجل بن هلال بن يسار وسالم وهو خالد ابن عرفية كما ذكره ابوداود ذكر الترمذى الحديث وقال بسنده اخر الى الى ايوب مرفوعا اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل الذى يرد عليه يرحمك الله وليقل هو يهديكم ويصبح بالكم والجمع لكون القائل يرحمك الله جماعة او تعظيم له او ادخال الحافظيه من الملائكة اولامة محمد صلى الله عليه وسلم قال الى انس بن مالك ان رجلين عطسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمت احدها ولم يشمت الآخر فقال الذى لم يشمت يا رسول الله سمت هنا ولم | تشمتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حمد الله وانك لم تحمده قال الترمذي حديث صحيح قال مسلمة عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا شاهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجمات الله ثم عطيس الثانية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الثانية هذا رجل مزكوهاى فلا يحق النشميت عند الثانية الأمن شاء وفى
حسن
حديث
A.