وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٢

رواي? ابن المبارك الى مسلمة انه قال له في الثالثة انت مزكوم اى فلا يشمته فى الثالثة الا من شاء وفي رواية عمر بن اسحاق عن ابي طلحة عن

امه عن ابيها مرفوعا شمت العاطس ثلاثا فاذا زاد فان شئت فشمته وان شئت فلا و هذا حديث غريب واسناده مجهول الا انه هو المشهور المعمول به وفي رواية شمته فى الثلاث وقل له فى الرابعة انك مضنوك اى مزكوم ونقول لذلك الأحاديث انه اذا علم انه مزكوم فلا يكون من حقه النشميت ولوا ولا قال ابو صالح قال ابو هريرة أن النبي صلى الله اقاله عليه وسلم اذا عطس غطي وجهه بيده او بشو به وغض بها صوته قال الترمذى حسن صحيح قال الى ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العطائس من الله والتثاوب من الشيطان فاذا شاء باحدكم فليضع يده على فيه فاذا قال اه اه فان الشيطان يضحك من جوفه قبل يضع يده اليسرى على فيه لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته ويغض صوته لئلا يشوه صوته وضحك الشيطان حقيق أو رضى منه بتلك الفعلة ودخوله جوفه للوسوسة او مجاز من غلبته قبل يدخل انالم يضع يده على فيه وفي رواية عن ابي هريرة مرفوعا ان الله يحب العطاس ويكره التثاوب واذا عطس احدكم فقال الحمد لله على كل حال محق على كل من سمعه ان يقول يرحمك الله وأما التثاوب فاذا تناوب احدكم فليغض ما استطاع ولا يقل هاه هاه فانما ذلك من الشيطان يضحك منه قال حسن صحيح قال قتادة عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا يح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ويجها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك ان لم يصبك منه شئ اصابك

من