الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٥637
عليه وسلم المسجد وهم حلو فقال مالي اراكم عزيز قال ابو داود الى الاعمش كان يجب الجماعة وقال الى جابر بن سمرة كنا اذا اتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس احد نا حيث ينتهى وكما نهى عن القعود وسط الحلقة نهى عن القعود بين الشمس والظل كما قال الى محمد بن المكندر حدثه من سمع من ابى هريرة قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم اذا كان أحدكم فى الشمس قال وقال مخلد فى الفى فقلص عند الظل فصار بعضه فى الشمس وبعضه فى الظل فليقم الا ان القعود في وسط الحلقة ذنب عظيم دون القعود بين الشمس والظل قال عمر و ابن شعيب عن ابيه عن عبد الله بن عمر و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل للرجل ان يفرق بين اثنين الا باذنهما قال الترمذى حديث حسن وهذا شمل القيام والقعود والمرور وفي رواية لا يقصد بين اثنين الا باذنهما وفي رواية بين الوالد وولده ولفظ البخارى ومسلم لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا قال عبد الله عن شعبة عن قتادة عن الى مجلزاز رجلا قعد وسط الحلقة فقال حذيفة ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من قعد وسط المحلفة قال الترمذى حسن صحيح وابو مجلز اسمه لاحق بن حميد قال حماد بن سلمة عن حميد عن انسر لم يكن شخصا احب اليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا اذار وه لم يقومو الما يعلمون من كراهته لذلك قال الترمذى حسن صحيح غريب قال سفيان الثورى عن حبيب بن الشهيد عن الى مجلز خرج معاوية فقال عبد الله بن الزبير وابن صفوان حين رياه فقال الجلسا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن يتمثل له | الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار قال الترمذى وهو حسن وذكر المحدثون من قومنا أن معاوية لا يتهم فى حديثه عن رسول الله