الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٠142
هر
صرفا ولا عدلا اى فرضا ولا نقلا العاق والمان والمكذب بالقدر قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحف جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله فقال يا رسول الله شهدت ان لا اله الله وانك رسول الله وصليت الخمس واديت زكاة اموالى وصمت رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم من مات على ذلك كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب اصبعيه ما لم يعق والديه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعقن والديك وان امراك ان تخرج من اهلك ومالك قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان الرجل ليحمر و الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد فى العمر الا البر ونقول ذلك الدعاء من القدر الاولى ايضا قضى الله انه استحق كذا بكذا وان لا يصيبه لدعاءه والحصر اضا فى منظور فيه الى العروب والاحتيال في دفعه وسهى ما لا يكون باسم القضا لانه جعله عقا بالشئ او مصيبة ولوكان لا يكون قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله يا ايها الناس اتقوا ربكم وصلوا ارحامكم انه ليس من ثواب اسرع من صلة الرحم واياكم والبغى فانه ليسو من عقوبة اسرع من عقوبة البغى واياكم وعقوق الوالدين فان ريح الجنة يوجد من مسيرة الف عام والله لا يجدها عاق ولا قاع رحم ولا شيخ زان ولاجار ازاره خيلاء انما الكبرياء لله وبر العالمين والكذب كلمة اثم الامادفعت به عن مؤمن او دفعت به عن دين والف زيادة فى سعة رحمة الله بعد ان كانت المسافة خس مائة عام فلا من فاه قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله كل الذنوب يوخر الله تعالى منها ما شاء الى يوم القيامة الا
عقوق