الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥١عقوق الوالدين فان الله عز وجل يعجله لصاحبه قبل الممات قال ابو داود الى عمر بن السائب بلغه ان رسول الله صلى الله عليم وسلم كان جالسا يوما فاقبل ابوه من الرضاعة فوضع له بعضو ثوبه فقعد عليه ثم اقبلت امهاى من الرضاعة فوضع له شقر ثوب من جانبه الآخر فجلست عليه ثم اقبل اخوه من الرضاعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه بين يديه ومن ذلك ما قال الى عمدة ابن ثوبان ان ابا الطفيل اخبره قال رايت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانية قال ابو الطفيل وانا يه منذ غلام احمل عظيم الجزور اذا قبلت امراة حتى دنت الى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط له رداءه فجلست عليه فقلت من هذه قالوا هذه امه التي ارضعته لاحول ولا قوة الامالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون فى وصل الأرحام والمسلمين قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا وليصمت ووصل الرحم لا يختص بالمال بل يشمل تعليم الدين وامره ونهيه والتاديب كما قال الترمذى الى جابر بن سمرة عند صلى الله عليه وسلم لان يؤدب الرجل ولده خير من ان يصدق بصلة وفي لفظ تأديبك ولدك صدقة قال البخارى قال ابو هريرة قال صلى الله عليه وسلم من احب ان يبسط له في رزقه ويسأله فى اثره فليصل رحم مثله فى التوراة قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله من ارادان تدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله مكتوب فى التوراة من احب ان يزاد فى عمر