الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٣645
بيده لا يؤمن عبد حتى يجب لجاره الاخيه ما يحب لنفسه فقيل اخوه من النسب وقيل اخوه فى اللمة قالا بسندهما إلى ابن مسعود سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم اى الذنوب اعظم قال ان تجعل الله ندا وهو خلقك قلت ثم الى قال ثهران تقتل ولدك خشية ان ياكل معك قلت ثم اى قال ثم ترانى حليلة جارك قالا الى الى ايوب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل المسلم ان يهجراخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا و يعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام قال مسلم وابوداود بسندها الحالى هريرة قالإصلى الله عليه وسلم من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة يوم القيامة ومن يسر من معسر يسر الله عنه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستر الله فى الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد فى عون اخيه قال ابوذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولوان تلقى اخاك بوجه طلق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الله لا يرى مؤمن من اخيه عورة فيسترها عليه الا ادخله الله بها الجنة قال تميم الدارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدين النصيحة ان الدين النصيحة ان الدين النصيحة قال لمن يا رسول الله قال لله وكتابه ورسوله وائمة المؤمنين وعامتهم او ائمة المسلمين وعامتهم رواه ابوداود قال الى جرير بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وأن انصح لكل مسلم قال ابورزعة بن عمرو بن جرير كان اذا باع الشئ او اشتراه قال اما ان الذى اخذنا منك احب البينا مما اعطيناك فاختر قال عبد الله بن عمر و عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعوة اسرع اجابة من دعوة غائد