الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٢724
و رزقة فليصل رحمه وفسر عبد الله بن عمر و بن العاصى زيادة العمر بالذرية الصالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد مونه فليلحقه دعاء هما في قبره فإن الله عز وجل وتعالى يقول ولن يوخر الله نفسا اذا جاء اجلها قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الاشجار والاموال وما نظر اليهم منذ خلقهم الا بالرحمة قيل وكيف ذلك يا رسول الله قال بصلتهم ارحامهم واحسانهم الى جيرانهم قال ابو هريرة أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان اصل رحمى وان أدبرت اى وان قطعتني قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ليس الواحد بالكافى ولكن الواصل الذى ان قطعته وصلها قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله اذا لم تمش الى دى رحمك برجلك ولم تعطه من مالك فقد قطعته اى اذا احتاج الى ذلك لانه جاء الاثران ارسل السلام يجرى وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله فقال يا رسول الله ان لى قرابة اصلهم ويقطعونى واحسن اليهم ويسيون الى واحلم عنهم ويجهلون على فقال ان كنت كما تقول فكانما تسفهم الملاى الرماد الحار ولا يزال معك من الله. ظهير عليهم مادمت على ذلك قال صلى الله عليه وسلم افضل الصد على ذى الرحم الكاشخ وهو الذي يضمن عداوته كالرابط عليها في كشمه وهو خصره قال صلى الله عليه وسلم افضل الفضائل ان تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله تعرض اعمال بنى ادم كل خميس اوليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان الرحمة لا ننزل على قوم فيهم قاطع رحم قال البخارى ومسلم المجبير بن مطعم قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطع يعنى قاطع رحم قالا الى انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسى