الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٦648
انس ابن مالك جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم فابطا القوم عنه ان يوسعو اله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لر يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا وهو غريب والمراد صغير السن وكبير السن المسلمان على ما قال الترمذى اذبوب لرحمة الصبيان فذكر الحديث وهو راجح ان لم يعرف لذلك الشيخ تقدم فى الاسلام ورسوخ فيه والا فلا مانع من تفسير الصغير بالحادث فيه وغير الراسخ وبالكبير القديم فيه والراسخ وفى رواية ويعرف حق كبيرنا وفي رواية عمر بن شعيب عن ابيه عن جده عنه صلاح الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف شرف كبيرنا وهذا يدل ان الكبير بالرسوخ او القدم في الاسلام وحاصل الامر ان تثبت ذلك كله الصغر بالسن والصغر بحدوثه فى الإسلام وعدم الرسوخ فيه والكبر بعكس هذا وبالكبر فى السن ويرحم صغير السن المسلم وحديث الاسلام وغير الراسخ بان يثبت ويوقر المسلم الكبير السن والمسلم الراسخ فيه او القيم قال الى عكرمة عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه و وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويامر بالمعروف وينه عن المنكر وهو غريب ومعنى ليس منا تولى لنا كنا فسره المنكروهم الربيع بن حبيب وقال الترمذى واربعة اهل العلم معناه ليس من سنتنا أى من ادبنا الى ليس من اهل سنتنا وقيل ليس مثلنا وتفسير الربيع اوضح واختار ابن عيينة ترك تفسره ليكون اعم فيكون وقع فى النفس قال عمر بن دينار عن ابى قابوس عن عبد الله بن عمر و عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون الرحمن ارجوا من فى الارض يرحمكم من في السماء الرحم يرحمهم شجبنة من الرحمن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله
وهو