الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٧729
وهو حديث حسن والشجنة بضم الشين المعجمة وكسرها وفحها و اسكان الجيم عروق الشجرة بصفرار لها المتشبكة تعلقا واشتباكل بلفظ الرحمن اذ كانت اللفظان من مادة واحدة روى عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم سمعته يقول لا تنزع الرحمة الا من شقي ولفظ الى داود الى ابى هريرة مرفوعا سمعت ابا القاسم الصادق المصدوق صاحب هذه الحجرة صلى الله عليه وسلم يقول لا تنزع الرحمة الأمن شقى روى عن جرير بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يرحم الناس لا يرحم الله قالت ام الدرداء عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رد عن عرض اخيه رد الله عن وجهه الناريوم القيامة لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون في الشفقة على خلق الله وقضا الحوائج قال الحسن عن عبد الله بن مغفل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه ما لا يعطى على العنق قال ابن ابى شيبة الى المقدام بن شريح عن ابيه سألت عائشة عن البداوة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع وان اراد البداوة مرة فارسل الى ناقة محرمة من ابل الصدقة فقال لي يا عائشة ارفقى فان الرفق لم يكن فى شئ الازان ولا نزع من شيء قط الاشانه قال ابوداود قال ابن الصباح محرمة بمعنى لم تركب قال إلى عبد الرحمن بن هلال عن جرير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرم الرفق يحرم الخير كله قال ابو داود الى الاعمش عن مالك بن الحرث قال الاعمشر وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد عن أبيه قال الاعمش ولا اعلمه الاعن النبي صلى الله عليه وسلم التوادة في كل شاء الا فى عمل
م 82 حديث