الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٠652
المغفرة ادخال السرور على اخيك المسلم كسوت عودته او اشبعت جوعته او قضيت له حاجة اودينا قال صلى الله عليه وسلم
من ادخل على اهل بيت من المؤمنين سرور الم يرض الله تعالى له ثوابا دون الجنة واحب الناس إلى الله تعالى انفعهم للناس قال صلى الله عليه وسلم لن تو منوا حتى تراجموا قالوا يا رسول الله كلنا قال انه ليست برحمة أحدكم صاحبه لكن رحمة العامة قال الربيع عن ابي عبيدة عن ابى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم بينما رجل عميشى فى الطريق فاشتد عليه العطش فوجد بيرا فنزل فيها فشرب فخرج فاذا بكلب يلهث وياكل الثرا من العطشر فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذى بلغنى فنزل البير وملاحقه بالماء فامسكه بقيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له ذلك وغفر له فقالوا يا رسول الله ان فى البهائم الاجرا فقال في كل كبد رطب اجر ورواه البخارى ومسلم متصلا وروى يمشى في فلاة وروى فى طريق مكة وهى الرواية المفسرة للروايتين ومعنى شكر الله اثنى عليه عند الملائكة او قبل عمله اوجازه عليه وفي رواية فادخله الله الجنة بدل فغفر له والقائل يا رسول الله الخ سراقة بن مالك ويستثنى من كل ذى كبد ما امر يقتله ومانه عن الطعامه قال ابوداود الى انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يابني فنقول يجونان تقول لولد غيرك يا ولدى او يا بني او يا بنتى رحمة لا ادعاء قال الى حبيب بن عبيد عن المقدام بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا احب الرجل اخاه فليخبره انه يحبه قال الى انس بن مالك ان رجلا كان عند النبى صلى الله عليه وسلم فربه رجل فقال يا رسول الله انى لاحب هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اعلمته قال لا قال اعلمه فلحقه