وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٩

لله

ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله خلقا خلقهم لحوائج الناس ينزع الناس اليهم في حوائجهم اولئك الامنون من عذب الله وفي رواية ان تعالى عبادا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس ما لم يملوها فاذا ملوها نقلها الى غيرهم وحولها عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليعمر بالفوم الديار ويثمر لهم الاشجار والأموال وما نظر اليهم منذ خلقهم الا برحمة قيل وكيف ذلك يا رسول الله قال بصلتهم ارحامها واحسانهم الى جيرانهم قال صلى الله عليه وسلم ما عظمت نعمة الله على عبد الا اشتدت عليه مونة الناس ومن لم يحمل تلك المونة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال كان صلى الله عليه وسلم يقول من مشى فى حاجة اخيه كان خير اله من اعتكاف عشر سنين قال صلى الله عليه وسلم على كل مسلم صدقة قيل ارايت ان لم يجد قال يعمل بيديه فينفع نفسه ويقع الناس ويتصدق وقيل ارايت ان لم يستطع قال يعين ذا الحاجة اللهوف فان من مشى فى حاجة اخيه حتى يقضيها خرج من ذنوبه كيوم ولد ترامه وان هلك فيما بين ذلك دخل الجنه بغير حساب قال ابو قلابة قدم ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر يشنون على صاحب لهم خيرا قالوا ما راينا مثل فلان قط ما كان في ميسر الاكان في قراءة ولا نزلنا منزلا الاكان في صلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان يكفيه ضيعته ومن كان ومن كان حتى قال ومن كان يعلف جمله او دابته قالوا نحن قال فكلكم خير منه قال صلى الله عليه وسلم ان من موجبات