وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٦

701

اذهبت بصري وحنيت ظهري فاردد على ريحانتي فاشم هاشمة واحدة ثم اصنع بي بعد ما شئت فاناه جبريل عليه السلام فقال يا يعقوب ان الله عز وجل يقرءك السلام ويقول لك ابشر قانهما لو كانا ميتين لنش تمالك لا قربهما عينك ويقول لك يا يعقوب اتدرى لم اذهبت بصرك وحنيت ظهرك ولم فعل اخوة يوسف بيوسف ما فعلوا قال لا قال انه انك يتيم مسكين وهو صائم جائع وذبحت انت واهلك شاة فاكلتموه ولم تطعموه ويقول انى لم احب شيئا من خلقى حب اليتام والكبير فاصنع طعاما وادع المساكين فكان يعقوب عليه السلام كلما امسى نادى مناديه من كان صائما فليحضر طعام يعقوب واذا اصبح نادى مناديه من كان مفطرا فليفطر على طعام يعقوب تانك الربيع بن حبيب عن البى عبيدة عن ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من اوى يتيما لله واقام براحتسا بالله وقع اجره على الله والله لا يضيع أجر من أحسن عملا قال ابن ابى شيبة الى عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه وكذا البخارى وابن ماختر الى ابى هريرة قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر ابن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم اوصاني حبيبي جبريل عليه السلام برفق المملوك حتى ظنت ان ابن ادم لا يستخدم أبدا وأوصانى بالجار حتى ظننت ان لا يبقى بعده شيئا اى بان يعطيه ماله كله عند الاحتضارا ويوصى به وضمير يبقى للجار غير المذكور بدليل المذكورا و الجبريل بمعنى ان يجعل الجاد غاية اصحاب الحقوق ولفظ التوريث في الحديث قبل هذا

مناسب