وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٧

709

مناسب لذلك اذ قال حتى ظننت انه سيورثه ففى رواية حتى ظننت انه سيورثه كالولد من والديه وفي رواية حتى خفت ان يورثه وفي رواية حتى ظننت انه يورث الجار من جاره وليس المراد التوريث بالبر والصلة ولا ايجاب تعليما الحكمة والعلم بل جعل السهم له لرواية حتى ظننت انه سيورث كالولد ولا يجب للجار على الجار من التعليم الاما ظهر له انه زاغ فيه فعلا او تركا قال ابن إلى شيبة الى الى شريح الخزاعنى قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكر وضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا اوليسكت ولفظ ابي داود الح الى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذى جاره ويروى وليحسن اليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا وليصمت قال ابوداودر عن طلحة الى عائشة قلت يا رسول الله ان لي جارين بإيهما ابدا قال بادنا هما بابا قال شعبة طلحة رجل من قريش قال الى عبد الله بن عمرانہ ذبح شاة فقال اهديتم الجارنا اليهودي الى جارنا اليهودى فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت انه سيورثه قال الح ابى هريرة جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوه جاره قال اذهب فاصبر فاناه مرتين او ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق فطرح متاعه فى الطريق فجعل الناس يسئلون فيخبر هم خبره تجعل الناس يعنون فعل الله به وفعل وفعل فجاء اليه حاره فقال له ارجع لا ترى منى شيئا تكرهه

امدية