الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٧709
مناسب لذلك اذ قال حتى ظننت انه سيورثه ففى رواية حتى ظننت انه سيورثه كالولد من والديه وفي رواية حتى خفت ان يورثه وفي رواية حتى ظننت انه يورث الجار من جاره وليس المراد التوريث بالبر والصلة ولا ايجاب تعليما الحكمة والعلم بل جعل السهم له لرواية حتى ظننت انه سيورث كالولد ولا يجب للجار على الجار من التعليم الاما ظهر له انه زاغ فيه فعلا او تركا قال ابن إلى شيبة الى الى شريح الخزاعنى قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكر وضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا اوليسكت ولفظ ابي داود الح الى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذى جاره ويروى وليحسن اليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا وليصمت قال ابوداودر عن طلحة الى عائشة قلت يا رسول الله ان لي جارين بإيهما ابدا قال بادنا هما بابا قال شعبة طلحة رجل من قريش قال الى عبد الله بن عمرانہ ذبح شاة فقال اهديتم الجارنا اليهودي الى جارنا اليهودى فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت انه سيورثه قال الح ابى هريرة جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوه جاره قال اذهب فاصبر فاناه مرتين او ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق فطرح متاعه فى الطريق فجعل الناس يسئلون فيخبر هم خبره تجعل الناس يعنون فعل الله به وفعل وفعل فجاء اليه حاره فقال له ارجع لا ترى منى شيئا تكرهه
امدية