الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧٠662
فقط فله اجرله لانه ان ادى حق الله و عصى سيده او عکس فهو في النار فان وإن كان عمل الله وسيده معاقله عليه اجران وهو عمل واحد الاانه لا يختص العبد بذلك بل يلتحق به كل من عليه الحق المخلوق كزوج وولد اذا امرها زوجها اوامره ابوه بما هو الله قال عبد الرزاق الى رافع بن مكيت وهو ممن شهد الحديبية قال النبي صلى الله عليه وسلم حسن المملكة وسوء الخلق شوم قال ابوداود الى ابن عمر جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كم تعفو عن الخادم فصمت ثم عاد اليه الكلام قصمت فلما كان في الثالثة قال أعفو عنه في كل يوم سعين مرة قال الحابى هريرة حدثني ابو القاسم نبي التوبة صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه وهو برئ مما قال جلدته يوم القيامة حدار قال الى هلال بن يساف كنا نزولا في دار سويد بن مقرن وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية فلطم وجهها فما رايت سويدا اشد غضبا منه ذلك اليوم قال عجز عليك الاخروجها لقد رايتنى سابع سبعة من ولد مقرن ومالنا الاخادم اى الاخادم واحد فلطم اصغرنا وجهها فامرنا النبي صلى الله عليه وسلم يعتقها فنقول المراد انه صلى الله عليه وسلم امرهم بتخلية سبيلها لانها صارت حرة بالنظم ولا تحتاج الى التلفظ بالاعتاق وقد يقال المراد انه امرهم بان يعتقوها ثم تبين ان هذا هو المراد في الحديث قال بسند اخر الى معاوية بن سويد بن مقرن نظمت مولى لنا فدعاه إلى ودعاني فقال اقتص منه فانا معشر بنى مقرن كنا سبعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا الاخادم فلطمها رجل منا فقال