وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٩

العاملين ثم ينادى مناد اين اهل الصبر فيقوم عنق من الناس يريدون الجنة فتقول الملائكة اين تريدون قالوا نريد الجنة فتقول الملائكة قبل الحساب قالوا نعم فتقول الملائكة من

انتم قالو انخن اهل الصبر فتقول الملائكة وما كان صبركم فيقولون صبرنا انفسنا على طاعة الله وصبرنا انفسنا عن معصية الله فتقول الملائكة ادخلوا الجنة فنعم اجر العاملين ثم ينادى مناد اين جيران الله في داره فيقوم عنق من الناس يريدون الجنة فتقول الملائکه اين تريدون فيقولون تريد الجنة فتقول الملائكة اقبل الحساب فيقولون نعم فتقول الملائكة من انتم فيقولون نحن جيران الله في ارضه

فيق حول الملاس، كان جواركم فيقولون كنا نتخاب فى الله وكنا

نتباذل فى الله وكنا ننزاور في الله فتقول الملائكة ادخلوا الجنة فتنعم اجر العاملين قال ابوامامة امش ميلا وعد مريضا وامش ميلين وزرا خا فى امه وامش ثلاثه اميال و اصلاح بين اثنين يعنى تفاوت الفضل بين هولاء لاخصوص العدد فيسار للعيادة ثلاثة وللزيارة اربعة وللصلح خمسة وهكذا بزيادة العدد فيهم قال أنس بن مالك من اصلح بين اثنين اعطاه الله بكل كلمة عتق رقبة قال سهل ابن ابى صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الدارى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا انما الديز النصيحة قالها ثلاثا قالو المن يارسول الله قال الله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المؤمنين ولعامتهم فسر ابو الليث النصيحة للعامة بان تحب لهم ما تحب لنفسك وتصبح بينهم ولا تهجرهم وتدعو لهم بالصلاح قال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله افضل الناس عند الله تعالى يوم القيامة ثوابا انفعهم