الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨٠672
للناس في الدنيا وان المقربين عند الله يوم القيامة المسلمون بين الناس قال جابر بن عبد الله عادلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا وابو بكر وانا في بني سلة فنقول اذا كان ماشيا ومعه أبو بكر محققنا أن ابا بكرماش لا راكب وفيه استحباب المشى الحامور الخير كالعيادة والزيارة والصلاة والحج وفيه انجاح الحوانج وهذا كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم اذا تسارعتم إلى الخير فامشوا حفاة والمشي حافيا افضل من المشى بالنعلين والمشى بهما افضل من الركوب قال ابن ابى شيبة الى إلى سعيد عن ريسول الله صلى الله عليه وسلم اذاد خلتم على مريض فنفسواله فى الاجل فان ذلك لا يرد شيئا وهو يطيب نفس المريض قال ابن ماجة الى عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخلت على مريض فيه ان يدعو لك فان دعاءه كدعاء الملائكة قال ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم. من عاد مريضا فكانما صام يوما فى سبيل الله تعالى اليوم بسبعمام يوم ومن تبع جنازة فكانما صام يوما في سبيل الله اليوم بسبع مائة يوم جاء رجل العام الدرداء، فشكا اليها القساوة من قلبه قالت هي اعظم الداء ولكن عدد المريض وشيع الجنازة واطلع في القبور ففعل فكان راى من نفسه ما يسره فرجع اليها فقال جزاك الله خيرا قال الترمذى إلى ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ان المسلم اذا دعا المسلم لم ينزل في غرفة الجنة وفي رواية له الى ثوبان مرفوعا قيل ما خرفة الجنة قال جناها قالالى ثوير عن أبيه اخذ على بيدى فقال انطلق بنا الى فلان نموده فوجدنا عنده ابا موسى فقال على ا عائدا جئت يا ابا موسى ام زائرا قال لا بل عائدا فقال على سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ
وسلم