الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨١وسلم يقول ما من مسلم يعود مسلما غدوة الاصلى عليه سبعون الف ملك حتى يسمى وان عاده عشية صلى عليه سبعون الفا حتى يصبح وكان له خريف وكان له خريف فى الجنة والحديث غريب حسن قال إلى عائشة استاذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال بيس ابن العشيرة او بيس رجل العشيرة ثم يذ نواله فلما دخل ايذ الان له القول فقالت يا رسول الله النت له القول وقد قلت له ما قلت قال ان شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه او تركه الناس لاتفتاء فحشه وقال في رواية اليها كذلك الا ان فيه بيس اخو العشيرة وفيه انبسط اليه مكان الان له وفيه انه قال يا عائشة ان الله عز وجل لا يجب الفاحش المنفحش وفى رواية له اليها ان شرار الناس الذين يكرمون اتقاء السنتهم وانما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مداران له كما بوب له الترمذى قال ابوداود الى انس ما رايت رجلا النقم اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمى راحتى يكون الرجل هو الذى يخى راسه وما رايت رجلا اخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع يده والله اعلم لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعول في الحلم والصبر وحسن الخلق قال ابوداود الى عكرمة بن عمار عن اسحاق بن عبد الله بن ابى طلحة قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من احسن الناس خلقا ارسلنى يوما لحاجة فقلت والله لا اذهب وفى نفسى ان اذهب لما أمرنى نبي اللہ صلي الله عليه وسلم تخرجت حتى امر على صبيان وهم يلعيون فى السوق فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قا بضر بقضاء من وراءى فنظرت اليه وهو يضحك فقال يا انيس اذهب