الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨٧679
واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن وجاء هذا الى ابى هريرة وهو اليه حديث حسن صحيح قال عثمان بن ابى شيبة الى إلى موسى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بعث احدا من اصحابه في بعض امره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تفسروا قال الترمذى الى ابى هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس المجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن اكثر ما يدخل الناس النار قال الفم والفرج والحديث صحيح غريب قال عبد الله بن المبارك حسن الخلق هو بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى قال الى الى الطفيل عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكونوا معة تقولون ان احسن الناس احسنا وأن ظلمواظلنا ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس ان تحسنوا وان اساؤل فلا تظلوا و هو حسن غريب لا نعرف الأمن هذا الوجه قال الى عروة عن عائشة ماغرت على احد من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما بى ان اكون ادركتها وما ذاك الا لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وان كان ليذبح الشاة فيتنبع بها صدائق خديجة فيهديها لمن قال حديث حسن صحيح غريب وما الثانية مصدرية وهذا من حسر العهد كما روى أنه جاءته امراة عجوز فبسط لها ثوبه وجعل يلقمها فقالت له عائشة في ذلك فقال انها تعاهدنا في زمان خديجة وان حسن العهد من حسن الايمان قال الى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احبكم الى واقربكم منى مجلسا يوم القيامة الحاسنكم الخلافا وان من ابغضكم الى وابعدكم منى يوم القيامة الثرثارون