وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨٩

فالا مثل يبتلى العبد على حسب دينه فان كان في دينه صلبا اشتد بلاءه وان كان فى دينه رقة ابتلى على حسب دينه فا يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الارض اليوم عليه من حظيئة قال الى عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك ويضيق عليه فوجدته مرة بين يدى فوق اللحاف فقلت يا رسول الله ما اشهدها عليك قال انا كذلك يضعف لنا البلاء. ويضعف لنا الاجر قلت يا رسول الله ثم من قال ثم الصالحون وان كان احدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد الا العبادة وان كان احدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح احدكم بالرخاء قال الى انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الجزاء من عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط قال الى الاعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء الذى يخالط الناس ويصبر على إذا هم اعظم اجرا من المؤمنين الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم قال الى قنادة عن انس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الايمان وقالـ ثـ بندار حلاوة الإيمان من كان يجب المرء لا يجبه الا الله ومن كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن كان ان يلقى فى النار احب اليه من ان يرجع فى الكفر بعد اذا نقذه الله هوا منه ونقول من يكفر بلسان مؤمنا بليه تقية عن القتل غير راجع فى الكفر قال الترمذى الى الى صالح عن أبى هريرة جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علمنى

A 7