وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩٠

7 A 6

شيئا ولا تكثر على أعلى اعيه قال لا تغضب فردد ذلك مرارار يقول فى كل ذلك لا تغضب ويروى لا تغضب ولك الجنة اى كيف تغضب والحال ان لك الجنة على الصبر على ما اغضبت عليه او عرف الرجل وفيا الا انه لا يغضب فوعظه بترك الغضب لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون في اللسان قال عبد الرحمن بن سعد سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله و عليه وسلم أنه من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرحل يفضى الى امراته أو تقضى اليه ثم ينشر سرها واما عائشة قال عبد الواحد الى إلى تهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كل خطية ليس فيها تشهد فهى كاليد الجد ماء قالى الاعمش عن ابراهيم عن همام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قنات أى تمام قال ابوداود الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبلغنى احد من أصحابى عن احد شيئا فانى احب ان اخرج اليكم وانا سليم الصدر قال ابوداود الى ابى هريرة قيل يا رسول الله ما الغيبة قال ذكر اخيك بما يكره قبل افرايت ان كان فى اخى ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته قال الى سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من اربي الربا الاستطالة فى عرض المسلم بغير حق قال إلى إلى برزة الاسلمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر من امن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فانه فى انتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيتر