وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩٥

AV

قال الى الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان يعتلى جوف احدكم فيها خير له من أن يمتلي شعرا قال ابو على بلغنى عن ابى عبيد انه قال وجهه ان تمثلى قلبه حتى يشغله عن القرآن وذكر الله فاذا كان القرآن والعلم الغالب فليس جوف هذا عندنا ممتلئا من الشعر واقول لعل المراد بامتلائه تغلب الشيطان على قلبه بان يذكر في شعره مالا يجل من شتم او يخوه ولو قل شعره وفي رواية لان يمتلى جوف احدكم قيما حتى يريراى يفسد ريقه قال عن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر كما قال الربيع بن حبيب عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عمر قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجبا الناس يعنى لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من البيان السحرا اوان بعض البيان لسحر قال ابو على المعنى ان يبلغ من بيان ان يمدح الانسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب الى قوله الآخر فكان سحر السامعين بذلك واقول لعل المراد انه يود الباطل كحق وبالعكس ويزيد فى الحق والباطل على ما هما عليه قال الربيع يعنى لانه المنطيق اللسان لايزال بالناس حتى يأخذ بقلوبهم وأسماعهم والمنطيق بكسر الميم البليغ قال الترمذى الحديث حسن قال ابن ابى شيبة الى ابى عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من الشعر حكمة وفى رواية له الى عكرمة عن ابن عباس جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يتكلم بكلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من البيان سحرا وان من الشعر حكما وفي رواية اله الى بريدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول