وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩٦

688

ان من البيان سحرا وان من العلم جهلا وان من الشعر حكما وان من القول عيا قال صعصعة بن صوحان صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم اما قوله ان من البيان سحرا فالرجل يكون عليه الحق وهو الكن بالحج من صاحب الحق فيسحر القوم ببيانة فيذهب بالحق وأما قوله من العلم جهلا فيتكلف العالم الى على فيجهله ذلك واما قوله من الشعر حكما فهذه المواعظ والامثال التي يتعض بها الناس واما قوله من القول عيا فعرضك لكلامك وحديثك على من ليس من شانه ولا يريد واقول لعل معنى قوله صلى الله عليه وسلم از من العلم جهلا ما لا يعمل به صاحبه من العلم ويخالفه وقد استثنى الله جل وعلا من الذم الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصر وا من بعد ما ظلموا وقد روى ابو داود وغيره باسناديهم ابن عمر الحظ الى حسان وهو ينشد فى المسجد فقال قد كنت و انشد فيه من هو خير منك وان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يضع الحسان منبراً في المسجد فيقوم عليه جوا من قالـ فى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ان روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى رواية الترمذى الى الى امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحياء والعى شعبتان من الايمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق وهو حسن غريبا نما نعرف من حديث اى غسان محمد بن مطرف والعى قلة الكلام وصعوبته والبذا الفحش في الكلام قال ابن ماجة الى عائشة عنه صلى الله عليه وسلم ان ا عظم الناس قرية