الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩٦688
ان من البيان سحرا وان من العلم جهلا وان من الشعر حكما وان من القول عيا قال صعصعة بن صوحان صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم اما قوله ان من البيان سحرا فالرجل يكون عليه الحق وهو الكن بالحج من صاحب الحق فيسحر القوم ببيانة فيذهب بالحق وأما قوله من العلم جهلا فيتكلف العالم الى على فيجهله ذلك واما قوله من الشعر حكما فهذه المواعظ والامثال التي يتعض بها الناس واما قوله من القول عيا فعرضك لكلامك وحديثك على من ليس من شانه ولا يريد واقول لعل معنى قوله صلى الله عليه وسلم از من العلم جهلا ما لا يعمل به صاحبه من العلم ويخالفه وقد استثنى الله جل وعلا من الذم الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصر وا من بعد ما ظلموا وقد روى ابو داود وغيره باسناديهم ابن عمر الحظ الى حسان وهو ينشد فى المسجد فقال قد كنت و انشد فيه من هو خير منك وان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يضع الحسان منبراً في المسجد فيقوم عليه جوا من قالـ فى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ان روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى رواية الترمذى الى الى امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحياء والعى شعبتان من الايمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق وهو حسن غريبا نما نعرف من حديث اى غسان محمد بن مطرف والعى قلة الكلام وصعوبته والبذا الفحش في الكلام قال ابن ماجة الى عائشة عنه صلى الله عليه وسلم ان ا عظم الناس قرية