الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩٧لرجل هاجر رجلا فهما القبيلة باسرها ورجل انتفى من ابيه وزنى امه اى نسبها للزنى وهو بالتشديد قال ابن إلى شيبة الى المقداد بن عمر وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان محتوا في وجوده المداحق التراب فقيل معناه ان يرفع التراب ويلقى في الأرض بحضرتهم اشارة الى الاتضاع إذ هو من التراب اعنى الممدوح وقيل المراد المال لانه كالتراب بالنسبة الى العرض وظاهر حديث ابن ابى شيبة الى منصور عن إبراهيم عن همام جاء رجل فاشني على عثمان في وجهه فاخذ المقداد بن الاسود تراب فحشا في وجهه وقال قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب انه يصب التراب في نفس الوجوه وذلك ان مدح اهلاك له كما جاء الحديث ان مدح الرجل في وجهه ذبح له وكما جاء عن ابى بكرة أن رجلا اثنى على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قطعت عنق صاحبك ثلاث مرات ثم قال اذا مدح احدكم صاحبه لا محالة فليقل انى احسبه كما يريد ان يقول ولا اذكيه على الله وكما جاء لا بن ابى شيبة الى معاوية عنه صلى الله عليه وسلم اياكم والتمادح فانه الذبح قال ابن ابى شيبة عن الأعمشر عن شقيق عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينتج اثنان دون الثالث فان ذلك يحزن قال ابو صالح قلت لا بن عمر فاربعة قال لا يضرك ولفظ ابن ماجة اذا كنتم ثلاثة فلا نتاج اثنان دون صاحبها لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون ما يقال فى الصباح والمسا، قال ابوداود الى حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا ارادان
بيت
م