وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠٠

يقول اذا اخذ مضجعه الحمد لله الذى كفاني واواني واطعمني وسقاني والذى من على فافضل والذي اعطانى فاجزل الحمد لله على كل حال اللهم رب كل شيء ومليكه واله كل شيء اعوذ بك من الناد قال الى المقبري عن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اضطجع مضجع الم يذكر الله تعالى فيه كان عليه ترة يوم القيامة ومن فقد مقعد الم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة قال الى جنادة بن امية عن عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمار من اليل فقال حين يستيقظ لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ثم دعا رب اغفر لى او قال دعا استجيب له فان قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته وتعاد استيقظ والترة بكسر الثاء وتخفيف الراء بوزن عدة وزنة النقص قال الى سعيد ابن المسيب عن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استيقظ من اليل قال لا اله الا انت سبحانك اللهم استغفرك لذنبي واسالك رحمتك اللهم زدني علما و لا تزغ قلبى بعد اذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب قال الى على شکت فاطمة الى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى فى يدها من الرحا فاتي بسبى فاتنه تساله فلم تره فاخبرت عائشة بذلك فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته عائشة قال على فائانا وقد اخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال على مكانكما فجاء فقعد ببننا حتى وجدت برد قدميه على صدرى فقال الاا اولكما على خبر مما سألتما اذا اخذ تما مضا جعكما فسبها ثلاثا

وثلاثين