الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠١693
وثلاثين واحمد اثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم قال الى ابى الورد بن تمامة قال على لابن اعبد الا احدثك عنى وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت احب اهله اليه وكانت عندى فجرت بالرها حتى اثرت بيدها واستقت بالقرية حتى اثرت في يخرها وقت البيت حتى اغبرت ثيابها وا وقدت القدر حتى دكنت ثيابها واصابها من ذلك ضر فسمعت ان رقيقا اتى بهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لو اتيت اباك فسألته خادما يكفيك فاتته فوجد عنده متحدثين فاستحيت فرجعت فغدا علينا ونحن فى الفاعة فجلس عند راسها فادخلت راسها في اللفاع حياء من ابيها فقال ما كان حاجتك من ال محمد فسكنت مرتين فقلت اذا والله يا رسول الله احدثك ان هذه جرت عندى بالرحا حتى اثرت في يدها واستقت بالقربة حتى اثرت فى نحرها وكسحت ثيابها حتى اغيرت ثيابها وا وقدت القدر حتى دكنت ثيابها وبلغنا ان اتاك رقيق او خدم فقلت لها سليه خادما فاختار لهما ذلك الذكر عند نومها قال على فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ذكرتهن الامن اخر اليل قفلهن قال الى عطاء بن السائب عن ابيه عن عبد الله بن عمر و عن النبي صلى الله عليه وسلم فصلتان اوخلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم الادخل الجنة هما يسير ومن يعمل بها قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ومحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان والف وخمس مائة فى الميزان ويكبر اربعا وثلاثين اذا اخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثيز