الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢٤يستطيع ان يعمل كعملهم قال انت يا اباذر مع من احببت قال فاني احب الله ورسول الله قال فانك مع من احببت فاعادها ابوذر فاعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الى ثابت عن انس رايت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشئ لم ارهم فرحوا بشئ اشد منه قال رجل يا رسول الله الرجل يجب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب قال البخار و مسلم الى ابى عبد الله النعمان بن بشير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استير الدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الأوان لكل ملك حمى الأوان حمى الله محارمه الاوان فى الجسد مضفة اذا صلحت صلح الجسيد وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب ونقول المشتبه كحلال وحرام اختلطا وكمال من يكسب الحلال والحرام وكالشئ تعارضت ادلة حله وحرمته كالخيل والنبيذ ولبس جلود السباع ومعاملته كبيع الذهب والفضة نقدا بزيادة وكالشئ يطرا عليه الحل والحرمة ولا يعرف تحقيقه فيصحب الاصل السابق فيه منهما والورع اولى وان تريح احدهما عمل به والحمى الممنوع الخرج البخارى عن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفس عبد الدينار والدرهم و ان اعطى رضى وان لم يعط الم يرض قال بن ماجة الى سهل بن سعد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبنى الله واحبنى الناس فقال ازهد في الدنيا
يحبك