وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢٥

VIV

يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الله وهو حسن قال البخارى ومسلم الى انس عنه صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب قال مسلم عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاك ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا بيع على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخوا المسلم لا يظلم ولا يخدله ولا يكذب ولا يحقره الثقوى هاهنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب المرء من الشران يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه قال الحاكم عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعاظم فى نفسه واقفال فى مشيئته لقى الله وهو عليه غضبان قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم ان بدلاء امتى لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة ولاصوم ولا صدق ولكن دخلوها برحمة الله وسخاوة الانفس وسلامة الصدر قال صلى الله عليه وسلم قدافلح من اخلص قلبه للايمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقمة الأحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون فى الايمان والنذور قال الربيع حدثني ابو عبيدة عن جابربن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان منكم حالفا فليحلف أو ليصمت فنقول الحلف بغير الله منهى عند الجماعا نهى تحريم على الصحيح في المذهب وهو مشهور الحنابلة ومذهب الظاهرية ونهى كراهة وهو مشهود المالكية وراج الشافعية وعن مالك يكفراى يشرك الحالف بغير الله اى ان اراد ان غير الله مثله فى التعظيم وسر النهى التعظيم قال الى إلى سعيد المخدر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ادرك عمر في ركب وهو يحلف