الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٣VCO
من قال مالى فى رتاج الكعبة فعليه كفارة يمين ومن عين شيئا من ماله لزمه اخراجه ولو كان اكثر من الثلث قالالى الى الخير عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار القدر اذالم يسم كفارة يمين هذا حديث حسن صحيح غريب قال ابن عمر اذا اطعم فلكل مسكين مدمن حنطة وعنه اذا اقسمت مرارا فكفارة واحدة وهى مدان من حنطة الكل مسكين قال حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنذروا فان النذر لا يغنى من القدر شيئا وانما يستخرج به من البخيل وهو حسن صحيح يعنى تقربوا الى الله تطوعا ان شئتم بلا نذر ولكن من نذر فعليه الوفاء وله الاجر فى الطاعة وفى روايتان النذر لا يقدم شيئا ولا يوخره ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يخرجه يقول ابو هريرة لا انذر ابدا ولا اعتكف ابدا قال کردم عن سفيان سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر نذرته فى الجاهلية نذرت ان اخر عددا من الغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوتن اولنصب قلت لا بل الله قال فاوف الله ما جعلت له انخر على ثواب واوف بنذرك وفيه جواز نحر ما يذبح والحديث كما قال الترمذى الى نافع عن ابن عمر عن عمر قلت يا رسول الله انى كنت نذرت ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام في الجاهلية قال أوف بنذرك ونقول هذا استحباب لان الاسلام جب لكل واجب قبله وقال بعض بوجوب الوفاء في النذر اذا لم يوف برحتى اسلم ونقول وجهه انما هو جب لما مضى وقته وعمر نذر اعتكاف ليلة غير محدودة