وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣٥

Vev

شئ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك منه الاذالك فانطلق ليحلف له فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امالئن خلف على مال ليا كله ظلما ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض قال ابوداود الى بريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالأمانة فليس منا اى لانه حلف بغير الله قال الى إبراهيم الصائغ عن عطأ عن عائشة في اللغو فى الميز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام الرجل في بيته كلا والله وبلى والله وابراهيم الصائغ قتله ابو مسلم وكان اذا سمع النداء اى الأذان وقد رفع المطرقة الفاها ورواه بعض عن إبراهيم عن عطاء عن عائشة موقوفا وكذا الزهر وعبد الملك ابن ابي سليمان قال الى عباد بن ابي صالح عن ابى

هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما يصدقك عليها صاحبك اى عند الحاكم فلا شفعك معرضنك عن الحنث اذا حلفك الحاكم وبروى اليمين على نية المستخلف اى اذا كان مظلوما قال الى سويد بن حنظلة خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فاخذه عدوله فتحرج القوم ان يحلفوا مخلفت ان اخي قال صدقت المسلم اخو المسلم قال الى يوسف بن عبد الله بن سلام رايت النبى صلى الله عليه وسلم وضع تمرة على كسرة فقال هذه ادام هذه قال ابوداود فمن حلف ان لا يادم حنث بهذا قال احمد بن حنبل عن سفيان عن الزهرى عن عبيد الله عن ابن عباس ان ابا بكرا قسم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم قال ابوداود هذا دليل على ان قولك اقسم أو ا قسمت يمين اى لان معنى قوله صلى