الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٥Vev
شئ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك منه الاذالك فانطلق ليحلف له فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امالئن خلف على مال ليا كله ظلما ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض قال ابوداود الى بريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالأمانة فليس منا اى لانه حلف بغير الله قال الى إبراهيم الصائغ عن عطأ عن عائشة في اللغو فى الميز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام الرجل في بيته كلا والله وبلى والله وابراهيم الصائغ قتله ابو مسلم وكان اذا سمع النداء اى الأذان وقد رفع المطرقة الفاها ورواه بعض عن إبراهيم عن عطاء عن عائشة موقوفا وكذا الزهر وعبد الملك ابن ابي سليمان قال الى عباد بن ابي صالح عن ابى
هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما يصدقك عليها صاحبك اى عند الحاكم فلا شفعك معرضنك عن الحنث اذا حلفك الحاكم وبروى اليمين على نية المستخلف اى اذا كان مظلوما قال الى سويد بن حنظلة خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فاخذه عدوله فتحرج القوم ان يحلفوا مخلفت ان اخي قال صدقت المسلم اخو المسلم قال الى يوسف بن عبد الله بن سلام رايت النبى صلى الله عليه وسلم وضع تمرة على كسرة فقال هذه ادام هذه قال ابوداود فمن حلف ان لا يادم حنث بهذا قال احمد بن حنبل عن سفيان عن الزهرى عن عبيد الله عن ابن عباس ان ابا بكرا قسم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم قال ابوداود هذا دليل على ان قولك اقسم أو ا قسمت يمين اى لان معنى قوله صلى