الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٦728
الله عليه وسلم لا تقسم لا تخلف ويدل على ان المراد في الحديث اليمين ما رواه عبد الرزاق الى ابن عباس كان ابو هريرة يحدث ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى ارى اليلة فذكر رؤنا فميرها ابو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصبت بعضا واخطأت بعضا فقال اقسمت عليك يا رسول الله بابي انت لتحدثنى ما الذى اخطأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم قال ابن عباس ولم يخبره وروى انه اتى عبد الرحمن بن صفوان بابيه يوم الفتح فقال يا رسول الله بابعه على الهجرة فقال لا هجرة فابى وقال لا هجرة فانطلق الى العباس فقام العباس معه فقال يا رسول الله قد عرفت ما بينى وبين فلان واتاك بابيه لتبائعه فابيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا هجرة فقال العباس رضى الله عنه اقسمت عليك لتبابعه فبسط رسوا الله صلى الله عليه وسلم يده فقال هات ابررت عمى ولا هجرة ورواه ابن ماجة ان العباس خرج في ذلك بقميص لارداء معه وروى ان عائشة رضى الله عنها قالت اهدت البينا امراة طبقا من تمر فاكلت بعضه وبقى بعضه فقالت اقسمت عليك الا اكلت بقيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بريها فان الاثم على المحنث وهذا كما قال البراء بن عازب امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيع امرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس وإبرار القسم او المقسم وتصير المظلوم واجابة الداعى وافشاء السلام وكما قال أبو هريرة من أقسم على رجل وهو يرى ان يبره فلم يبره فانما اثمر على الذى لم يبره قال ابوداود الى عبد الرحمن بن ابى بكر نزل بنا أضياف لنا وكان ابو بكر يتحدث مع رسول الله صلى الله
عليه