الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٧عليه وسلم باليل فقال لا ارجعن لك حتى تفرغ من ضيافة هولاء ومن قراهم فانا هم بقراهم فقالو الانظم حتى ياتي ابوبكر فجاء فقال ما فعل اضيا فكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد اتيتهم بقراهم فقالو الانطعمه حتى ياتى فقالوا صدق قد جاء نابه فابينا حتى تجئ قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا اطعمه الليلة فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رايت فى الشركاليلة قط قال قربوا طعامكم فقرب قال بسم الله فطعم وطعموا فاخبرت انه اصبح فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالذى صنع وصنعوا قال انت ابراهيم واصدقهم قال الى ابن عباس ان رجلين اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم فسال النبي صلى الله عليه وسلم الطالب البيئة فلم يكن له بينة فاستخلف المطلوب فحلف بالله الذى لا اله الاهو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى قد فعلت ولكن قد غفر لك باخلاص لا اله الاهو
قال ابوداودلم يامره بالكفارة وفى رواية امره ان يعطى الحق وقال كفارة يمينك معرفتك ان لا اله الا الله او شهادتك ان لا اله الا الله ونقول الغفران بلا الاه الا الله مع انه قالها قطع المال المسلم وعدم الكفارة مخصوصان بالرجل وفي الحديث ان المحالف يودى اذا قامت البينة بعد حلقه قال الى حكومة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لا غزون قريشا والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا ثم قال ان شاء الله وذكر بعضهم ذلك عن عكرمة عن ابن عباس و في الحديث فصل الاستثناء عن اليمين وقال الى عكرمة بسند اخر عنه صلى الله عليه وسلم انه قال والله لاغزون قريشا ثم قال إن شاء الله ثم قال والله لاغزون قريشا ان شاء الله
م 92 حديث