الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣٩731
من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج فاسر فاتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى وثاق والنبي صلى الله عليه وسلم على جار عليه قطيفة فقال يا محمد علام تاخذني وتاخذ سابقة الحاج قال ناخذك بجريرة حلفائك ثقيف وكان ثقيف قد اسر وارجلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال قد اسلت او قال انا مسلم ولما مضى ناداه يا محمد يا محمد وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحمار فيقا فرجع اليه فقال ما شانك قال انى مسلم وقد ا سلمت قال لو قلتها الوقت تملك امرك افلحت كل الفلاح قال يا محمد اني جائع فاطعمنى انى ظمأن فاسقيني
فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك او قال هذه حاجته ففودى الرجل بعد بالرجلين وحبس رسول الله م صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله ولم يردها اليه فاغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا بالعضباء واسر والمراة من المسلمين فكانوا اذا يريحون ابلهم ليلا الى أفنيتهم فقوموا ليلة وقامت المرأة فجعلت تضع يدها على بعير الارضا حتى انت على العضباء ناقة ذلول مجرمة فركبتها ثم جعلت الله عليها ان نجاها الله لتخونها فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم. بذلك فارسل اليها فجئ بها واخبر بنندها فقال بيس ما جزيتها ا وجزتها ان الله اتجاها عليها لتخرنها لاوفاء لنذر فى معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم اى ان هذه الناقة لا تدخل ملك المرأة بل هي باقية على ملكه صلى الله عليه وسلم فالحديث من ادلة من لا يجيز معاملة المشركين فيما عنموا من المسلمين والمرأة اخت الى ذر رضي الله عنه وقد يقال بنسخ هذا بما فعل