وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٧

759

ل

شيبة الى اسامة بن شريك شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الاعراب اعلينا حرج فى كذا علينا حرج في كذا فقال عباد الله وضع الله الحرج الأمن اقترض من عرض اخيه شيا فذلك الذى حرج فقالوايا رسوم الله هل علينا جناح ان لا نتداوى قال تداووا عباد الله فان الله سبحانه لم يضع داء الا وضع معه شفاء الا الصوم فقالوا يا رسول الله ما خير ما اعطى العبد قال خلق حسن قال سعاد بن سليمان عن ابى اسحاق عن الحرث عن على عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الدواء القرآن نقول في كل حرف منه واية وسورة دواء للأمراض والجهل قال ابن ابى شيبة الى احمد بن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة الانصارى سمعت عمى يحى وما ادركت رجلا منا به شبيها يحدث الناس إن سعد بن زرار و هو جد محمد من قبل امه انه اخذه وجع في حلقه يقال له الذبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بلغن اولا بكين فى الى امامة عذرا فكواه بيده فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلّم ميتة سوء لليهود يقولون افلا دفع عن صاحبه وما املك له ولا لنفسى شيئا ومعنى لا بلغن الخ والله لا بالغن في مداواته حتى اعذر ومعنى قوله ميتة سوءان اليهود تزداد به شقاوة لقولهم ذلك او اراد ميتة موجعة ويؤخذ منه انہ صلى الله عليه وسلم ما هو فى الطب لرواية ابن ماجة الى عمر بن شعيب عن ابيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضا من ولا يخفى ان تحقق العلم يكفى عند الله ولو لم يعرف الناس به كما انه ان عرف به ولم يتحقق عند الله فهو ضا من عند الله ويكفى عند الله الن يبلغ الطبيب ما يتعارف انه طب عندا هله قال الاعمش عن أبي سفيان عن جابر مرض ابي ابن كعب مرضنا فارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه على الحله هو عرق فى الذراع ويقال عرق الحياة قال وكيع عن سفيان عن الى الزبير