وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٦

VOA

عن عبيد الله بن على عن جدته ولفظ ابن ماجة وابن ابى شيبة قبليه فائد مولى عبيد الله بن علي بن ابي رافع حدثني مولاي عبيد الله حدم جدتي سلمهام رافع مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصيب النبي صلي اللہ عليہ وسلم قرحة ولاشوكة الاوضع عليها الحناء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج الصداع والشقيقين بتغليف راسه بالحناء ويقول انه نافع باذن الله من الصداع ونقول هكذا يجب ان لا يقتصر على كون الدواء نافعا ولا يدان يعتقد المتاون والمداوى وغيرهما ان الشفاء بالله ومن قال انه نافع بدون الله فهو مشرك وهذا كما قال ابوخزامة يا رسول الله ارايت وفى نستر بها ودواء نتداوى به وثقاة تتقى بها هل ترد من قدر الله شيا قال هى من قدر الله وكما قال لكل داء دواء الا الهرم فاذا اصاب الدواء الداء برى باذن الله ويجوز ترك المداواة لا على وجع التضييع بل اختيار اللحادث من الله ولا حادث الامن الله يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من امتى سبعون الفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى الله يتوكلون كج والمداواة اولى اذا كانت مع التوكل النام اذا قصد الامتثال خاصة الامتثال للأمر بالمداواة من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكثرة تداوى النبي صلي اللہ عليہ وسلم ولئلا يتركها من لا يليق بتركها ومن تداويه ماروى عن عروة أنه قال قلت لعائشة رضى الله عنها انى لا عجب من علمك بالطب فضربت على منكبي وقالت يا عرية ان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم كان بيستم اخر عمره وكانت وفود العرب تقدم عليه من كل وجه فتنعت له الانعات فكنت اعالجه فمن ثم عرفت الطب وعرية تصغير عروة قلبت الواوياء لتحركها بعد يأساكنة وقد ا مر سائل ترك التداوى بالمداواة كما في رواية ابن الج