وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٩

من الرضاع او غلامالم يحتلم قلت وفي الحديث ان المرأة لا تحتج الاباذل زوجها وان لم يوجد من يحل له النظر ا و موضع الداء فى الاختيار جاز للاجنب وبعف ما استطاع وكنا في احتجام المرأة الرجل وان امكن ان تعلم الرجل او يعلم الرجل المرأة وجب قال ابن ماجة حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب حدثنا موسى بن اسمعيل حدثنا ابن المبارك عن عبد الحميد بن صيفى من ولد صهيب عن ابيه عن جده صهيب قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر فقال النبي صلى الله عليہ وسلم ادن فكل فاخذت اكل من التمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتاكل تمراوبك رمد فقلت انى امضغ من ناحية اخرى فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقول الطب ترك وفعل ومجانبة زيادة اونقاً

من عرض وازالة موجود منه والنافع والضار الله عز وجل قال الى عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالبغيض النافع الثلبية يعنى الحساء وقد مر ذكره قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى احد من اهله لم تزل البرمة على النار حتى ينتهى احد طرفيه يعنى يبرأ ويموت ومعنى كون بغيضا انه يحتقر اذ لا يضاف به ولا يكفى غداء او عشاء لاهل الأعمال وان لم يكن فيه نخوشحم او لحم بعض بالطبع و معنى كون نافعا انه شفاء باذن الله قال الى إلى سلامة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السام والسام الموت والحبة السوداء الشونيز وقال الى سالم عن ابيه عبد الله بن عمر مرفوعا عليكم بالحبة السوداء فان فيها شفاء من كل داء الا السلام قال ابن ابي شيبة الى منصور عن خالد بن سعد خرجنا ومعنا غالب ابن الحى فرض فى الطريق فقد منا المدينة وهو مريض فعاده ابن ابى حقيق وقال لنا عليكم بهذه الحبة السوداء فخذوا منها خمسا اوسبعا فاسحقوها ثم انطروها

م 96