وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧٠

762

في انقه بقطرات زيت في هذا الجانب وهذا الجانب يعنى المتحرين فان عائشة حدثتهم انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء الا ان يكون السلام قال عبد الحميد بن سالم عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء قال ابو جزة العطار عن الحسن عن جابر بن عبد الله اهدى للنبى صلى الله عليه وسلم عسل فقسم بيننا لعقه لعقة فاخذت لعقتى ثم قلت يا رسول الله از داد اخرى قال نعم اى لعقه اخرى قال سفيان الثورى عن ابى اسحاق عن ابى الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالشفاء بين العسل والقرآن اى العسل شفاء من الأمراض والقرآن شفاء من الجهل والأمراض وكلاهما مذكورة القرآن فانه شفاء وقال الله جل وعلا في المهر فان طين لكم الى مريا و في ماء المطر وانزل لكم من السماء إلى ويثبت به الأقدام فكان لذلك على ياخذ ماء المطر وبعضا من صداق زوجه تهبه که بيشتري به عسلا و نخلطه ويشرب فيبرأ قال عمر بن بكر السكسكى حدثنا ابراهيم بن ابي عبلة سمعت ابا ابي بنام حرام وكان قد صلى مع رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم الى القبلتين يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالسنا والسنوت فان فيهما شفاء من كل داء الا السلام قيل يا رسول الله وما السلام قال الموت قال عمر و قال ابن ابى عبلة السنوت الشبت وقال الاخرون بل هو العسل الذي يكون في زقاق السمن وهو قول الشاعرهم السمن بالمسنوت لاسن بينهم وهم ينعون المجاران يتفردا والسنوت بالتشديد والسن الريح اى مختلطون متناسبون لا حرب بينهم والسكاسكة قبيلة من العرب وهم في مغربنا هذا معروفون والواحد سكسكي كما في رجال الحديث قال ليث عن مجاهد عن ابي هريرة

مجم