وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧٣

765

شفاء للناس كان صلى الله عليه وسلم يقول لمن مرض ثم برا اوف الله بما وعدته فانه ما من عبد يمرض الأوبينوى شيئا من الخير ونقول ربما كان وعد الخير على الشفاء دواء وعن جعفر بن محمد انه يقول إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خير الولم يكف عن شر لقيت الملائكة بعضها بعضا يعنى حفظته فقالوا ان فلانا دا ويناه فلم ينفعه الدواء كان عمر وعائشة -- يقولان اذا اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه فلعل الله انما شهاه ذلك ليجعل شفاء فيه ولعل ذلك فيما لم يتيين ضرره كان صلى الله عليه وسلم يعالج الاورام ببطنها ليخرج ما فيها قال صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتدا و وابه فانه مصحة من الباسور فنقول عم الأدواء بالزيت ثم خص منها الباسور قال ابو هريرة قالـ رسول الله صلى الله عليه وسلم ايكم يجب ان يصح فلا يسقم فقال له رجل كلنلنب ذلك يا رسول الله قال اتحبون ان تكونوا كالحجر الصالة الانتحبون ان تكونوا اصحب بلاء واصحاب كفارات والذي بعثني بالحق ان العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشيء من علمه فيبتليه الله بالبلاء -- ليبلغ تلك الدرجة فنقول الواجب الرضى بالقضاء تضره كراهة النفس بالطبع والحديث لا ينا في المداواة فلا بد من الحب المرض او الصبر له و ويداويه ولواحبه فيكون قد اخذ من ها هنا و من ها هنا ولا يجوزان يدعو بالمرض ولا يعمل موصل المرض لا يطاق قال صلى الله عليه وسلم لاس للمؤمن ان يذل نفسه يتعرض من البلاء لما لا يطيق اى وان عمل وجب عليه الدواء اصلا حالما افسدور بما دخل في الحديث كل مضرة يتعمدها بعمل يوصل اليها ولو قلت لانه لا طاقة له على إذهابها بعد مجيئها ولا على ان لا تزداد كان صلى الله عليه وسلم يقول ما اختلا عرق ولا عين الا بذنب وما يدفع الله عنه اكثراى فالأليق المداواة اذا كان الانسان السبب واختلاف العضو النقص عما كان عمرض فنقول في هذا الاحاديث وما بعد