وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧٤

??

ان من الادوية مجانبة الذنوب اذ كانت السبب فى الامراض فتركها دواء بالدفع قبل مجيئها وتركها بعد حلولها دواء لزوالها والشفاء منها مات رجل من الصحابة فقال رجل هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ما يدريك لوان الله ابتلاه بمرض يكفر عن من سيئات فنقول الأمراض دواء للذنوب كادوية الأدواء ومع ذلك امرنا بالدواء واعتبر قوله صلى الله عليه وسلم ساعات الأمراض تذهب ساعات الخطايا وان الاوجاع والمصيبات اسرع في ذنوب ابن ادم من ورق الشجرة في الريح العاصف قال صلى الله عليه وسلم ما من عبد يعرض مرضا الا امر الله تعالى حافظه ان لا يكتب ما عمل من سيئة وان يكتب ما عمل من حسنة عشر حسنات وابدل الله الحما خيرا من الحمد ودما خيرا من دمه ولو كان العبد يعلم ماله في السقم لا حب ان يكون سيقيما الدهر ومع هذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمداواة ولم يا مرنا قط بتركها والحمد الذي يكون خيرا من لحمد والدم الذى يكون خيرا من دمه ما يكون له من لحم اودم بعد الشفاء لزوال ما به الضر او لحمد ودمه في الجنة كان صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى اذا ابتليت عبدى المومن فلم يشتكى الى عواده اطلقته من اسادى واجريت له من العمل الصالح كما كان يعمل وهو صحيح ولو لم يعمل اى ومع هذا امرنا بالمداواة لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون في علاج الدواء قال عياية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمى فورها من النار فابردوها بالمأ ولفظ الربيع عن الى عبيدة عن جابر بن زيد عن الى سعيد الخدرى كذلك سواء الا ان فيه فاطفوها بالماء ويروى فابردوها بالماء البارد زاد ابن ماجة ودخل على ابن العمار فقال اكشف الباس رب الناس اله الناس و رواية هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها قال رسول