الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٦VAA
فتركوه وبقى نظيرهم بالثلاثة فالواجب تركها في هن ايضا ومعنى رواية الشرط ان كان خلقه الشوم في شئ مما جرى من بعض العادات فانما يخلقه فى الثلاثة وقيل ان كان الشوم حقا فالثلاثة احق به بمعنى ان النفوس يقع فيها التشاوم بهن اكثر ما يقع بغير من وانكرت عائشة هذا الحديث وقالت ان ابا هريرة دخل رسول الله صلى اسمى عليه وسلم يقول قاتل الله اليهود يقولون الشوم في ثلاثة فلم يسمع اول الحديث وغضبت من قول إلى هريرة وقد يقال ساة صلى اسمه عليه وسلم الحديث بيانا لمعتقد الجاهلية ليتركه السامعون كنا قيل وفيه أنه لم يذكر النسبة الى الجاهلية والصيح ثبوت الحديث والمراد ازاحة النفس عن العالم بالثلاثة بتركهن او المراء الشوم الديني بان اراد ان الناس يريقون باعتقاد الشوم فيها وانما الخير والشر من الله جل وعلا وقيل المراد من كره شيا من الثلاثة فليفارقه وقيل معنى الحديث ما روى عنه صلى الله عليه وسلم رواية ضعيفة اذا كان الفرس ضروبا فهو مشوم واذا حت المراة الى زوجها الأول فهى مشومة وروى ابن حبان عن انس مرفوعا لأطيرة والطيرة على من نظير وان تكن في شيء ففى المراة الخ وفي رواية لمسلم المسكن بدل الدار وفي رواية له الربح مكان الدار وذكر ابن اسحاق ان ام سلمة زادت مع الثلاثة رابعا قالت والسيف وفي رواية في الخادم والفرس والمراة والدارو روى عن عائشة رضى الله عنها انها قالت لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة فى الفرس والمراة والدار انما قال كان اهل الجاهليه يتطيرون من ذلك ويقال كثرت رواية قوله ذلك صحت فيثبت ويفسر ما ذكر ويذكر توجيهه كمام قال ابودا وعلى إلى هريرة ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول اواتي امراة حائضا اواتي امراة في دبرها فقد برئ مما انزل الله على