الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٥VAY
لترفيها أموالنا فيتحولنا الى دار اخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها اموالنا
فرس يموت أو تقتل واكبه وكنا المراة ولفظ الربيع عن الى عبيدة عن جابر بن زيد قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشوم فى الدار والمراة والفرس قال عبد الرزاق الى فروة بن مسيك قلت يا رسول الله ارض عندنا يقال لها ارض ابين هى ارض ريفنا وميرتنا وانها وبيئة او قال وباء ها شديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعها عنك فان من القرف اى الوباء التلف ورواه ابوداود قال ابوداود الى انس قال رجل يارسو الله انا كنا في دار كثير فيها عددنا وقلت فيها اموالنا فقال صلى الله عليه وسلم ذروها ذميمة فالحديثان تفسير الشوم الدار وقد يفسره حديث سعد عنه صلى الله عليه وسلم من سعادة ابن آدم ثلاثة المراة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح وان من شقاوة ابن آدم ثلاثة المراة السوء والمسكن السوء والمركب والظاهر على هذا ان الشوم عدم لياقة المراة والدار والمركب رواه احمد ابن حنبل وصححه ابن حبان والحاكم ويدل لهذا التفسير رواية ابن حبان المركب الصنئ والمسكن الواسع ولا للحاكم ثلاثة من الشقاء المراة تراها فتسوك وتجمل لسانها عليك والدابة تكون قطوفا فان ضربتها اتعبتك وان تركتها لم تلحق اصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق وحديث الطبراني إلى اسماء ان من شقاً المر فى الدنيا سوء الدار والمراة والدابة وذكر ان سوء الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها وسوء الله منعها ظهرها وسوء ضلعها وسوء المرأغقم رجها وسوء خلقها وتقدم حديث ان تكن الطيرة في شيء فالطيرة والشوم بمعنى واحد في ذلك وقيل شوم المراة العقم وشوم الدارجاء السوء وشوم الفرس ان لا يقرى عليه وقيل المراد انهم نهوا عن التنظير