الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٨790
عنه وقال ارتفعوا عنى فقال ادع لى الانصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكواسبيل المهاجرين واختلفوا كا ختلافهم فقال ارتفعوا عنى فارتفعوا فقال ادع لى من كان هنا من مشيخة قريش ومن مهاجرة / الفتح فدعوتهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوانرى ان ترجع الناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس الى مصبح على ظهر فاصبحوا عليه فقال ابو عبيدة افرادا من قدر الله يا امير المومنين فقال عمر لو غيرك قالها يا ابا عبيدة نفر من قدر الله الى قدر الله قال ابن عباس فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته فعال ان عندى من هذا علما سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يقول اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه فحمد الله عمر واثني ثم انصرف وفي مسلم مثل ذلك بطوله وزاد فيه انه قال لابي عبيدة وكان لا يجب خلافه ان ذلك كما لو كان لك ابل هبطت بها واديا ان رعيتها في عدوته المجدية فباذن الله وان رعيتها في المخصبة فباذن الله نقول الحديث
صريح فى ان الطاعون وخز الجن وهو من باطن ينفذ الخارج بقرحة عكس طعن الانس وقد لا ينفذ كما قد لا ينفذ طعن الناس الى باطن وان قلنا ان ورم ينشأ من هيجان الدم فسبيه طعن الجن واغلب ما يكون تحت الابط او خلف الاذن ا وعند الادبية وهو اخص من الوباء لان الوباء اسم لذلك المسمى طاعونا والمطلق فساد الماء فسادا قائلا وحديث البخارى ومسلم عن ابى هريرة على ابواب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال موافق لما ذكر من ان الطاعون بالجن فالملائكة تردهم ولا ترد فساد الهواء فالوباء في حديثها عن عائشة قدمنا المدينة وهى اوبى ارض الله فساد الهواء فسادا مستمر او قول الحديث ان الطاعون وخز الجن مبطل لقول الاطباء