الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٩791
اند مادة سمية تحدث ورما قنا لاسبيه فساد جوهر الهواء ولو كان كذلك لم يخص موضعا من البدن واهل ارض دون ارض بجانبها هواء ما هو هواء تلك ولو كان كذلك لقتل بمرض ولكان له دواء من الادويت الطبيعية والطاعون عجز عن دفعه الأطباء وقالوا لا يدفعه الا الذي خلقه قال صلى الله عليه وسلم فناء امتى بالطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن عرفناه أى الضرب بالرمح مثلا فا الطاعون قال وخزاعدائكم من الجن وفي كل شهادة اى اما من الانسر واما من الجن قال صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل فناء امتى قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون قسماء قتلا ولو كان بهواء لم يسم قنلا: قال صلى الله عليه وسلم الطاعون وخزاعدائكم من الجن وهو لكم شهادة قال صلى الله عليه وسلم الطاعون عدة كندة البعير المقيم لها كالشهيد والقارمنها كالفار من الزحف فجعله كالفاريناسب انه بقتل مع معونة احاديث ان وخز الجن قال صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لامتى ووخزاعد انكم من اليمن عدة كندة الأبل تخرج فى الاباط والمرافق من مات به مات شهيدا و من اقام فيه كان كالمرابط فى سبيل الله ومن فرمنه كان كالقار من الزحف فهذه الأحاديث مبطلة لقول الاطباء ان فساد هوا، وسرغ بفتح فاسكان مدينة متصله باليرموك والجابية افتحها ابو عبيدة بن الجراح بينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة وهى اول الحجاز وهى من منازل حاج الشام خرج عمر رضى الله عنه الى الشام سنة ثماني عشر اوستر سبع عشرة ويسمى هذا الطاعون الواقع طاعون عمواس بفتح العين والميم او باسكانها قبل سمى لانه عم وواسى الى واسى يكون کا نجهاد والرباط وقع فى المحرم وصفر وارتفع وكتبوا الى عمر فلا قرب من الشام بلغه اند اشد مكان وانما ذكر وابقية الناس والصحابة
اوراد بتبوك او واد بقربها بينه وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة في