وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠٢

794

واحدة عشرون الفا وقيل سبعون الفاوروى ان الله جل وعلا امرد اود ان بخير بني اسراءيل اكثر فيهم العصيان بين القحط والعد وشهرين والطاعون الاثر ايام فاختاروه فمات الى زوال الشمس سبعون الفا وقيل مائة الف فتضرع داود عليه السلام إلى الله عز و جل فرفعه وأوحى الله إلى موسى ان مرقومك ان يذبح كل واحد كبشا ويخضب كفه بدم ويضرب به على بابه علامة ان لا يصابوا بطاعون فيصاب به قوم فرعون خاصة فهذا طاعون اصاب غير بني اسراءيل فلعل ا وفى قوله بمعنى الواوا وللشك ومن قبلكم يشمل بني اسراءيل وغيرهم وظاهر هذه القصص انه طاعون بغير وخز فالمراد الوباء كما مراعم من الطاعون قال صلى الله عليه وسلم يأتى الشهداء والمتوفون بالطاعون فيقول اصحاب الطاعون نحن شهداء فيقول الله جل وعلا انظر وا جراحتهم فان كانت تفوح مسكا كجراح الشهداء فيجدونها كذلك ثم الى تذكرت ان قوله صلى الله عليه وسلم لا ينزل ممرض على مصح ربما كان علة المنع الخروج من الطاعون الثلا يبعدى غيره بإذن الله لكن هذا لا يناسب ان وخز الجن وقد قيل ان النهي عن الخروج منه تعبد لان الفرار من المهالك مامور به وقيل العلة انه اذا وقع فى ارض عم سببه من فيها فلا يفيد الفرار منه فهو كعبث ولا يخفى ان افعال من كان فى بلده من الثلث كالحامل ويعلل ايضا بات خروج الاقويا على الخروج يكسر قلوب من لا يقوى كما مران كالفرار من الرجف وانه سبب لضياع مصالح المرضى موتا وحياة وجاز الرجوع عن بلد هو فيه قبل الوصول اليه للاحاديث وقصة عمر ولو كان الراجع من اهل البلد اذ كان خارجا قبله وليس

فهم شهداء

ذلك