الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠١793
اسألوا الله العافية وان ابتليتم فاصبروا وجاء عنه صلى الله عليه وسلم لا نثمن و القاء العدو واذ القيتموه فاصبروا والعدوى امر ثابت قطعا بالأحاديث الا انا نقول هى بخلق الله قبل فلا يقدم على الطاعون لئلا يعد واليه بإذن الله وفيه انه اذا كان بالوخز من الجن لم يسم عدوى الا ان يقال تشبيها بحسب الظاهر اذ ليس وخزا محسوسا بالعين ولانه يطعن من حضر فيهم كما تعد و الأمراض بالحضور مع اصحابها باذن الله قال صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم قال صلى الله عليه وسلم الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء وان الله جعله رحمة للمؤمنين فليس من احد يقع الطاعون في بلده فيمكث صابرا محتسبا يعلم أن لا يصيبه الاماكتب الله له الاكان له مثل أجر شهيد قال - صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لامتى ورحمة لهم ورجز على الكافرين قال صلى الله عليه وسلم الطاعون والفرق والبطن والحرق والنفاس شهادة لامتى قال الربيع ابن حبيب حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم الشهداء خمسة المطعون والمبطون والفريق وصاحب الهدم والشهيد فى سبيل الله قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا الوباء وجزا هلك الله به الامم قبلكم وقد بقى منه فى الأرض شيء يحي احيانا ويذهب احيانا والمراد بالامم بنو اسراءيل او اعم منهم وقد مر حديث ارساله عليهم كما روى ان بلعام دعا على بنى اسراءيل فصرف الله لسان على قوم فينزل عليهم الطاعون وأمرهم بارسال النساء في بني اسراءيل متزينات متعرضات فكان الزنى فمات بالطاعون في يوم واحد سبعون الفاوروى أرسل على بني اسراءيل فمات منهم في ساعة
10 حديث