الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠٥797
داودان يقتل منهم احدا فقال داود يارب اقاتل على طاعتك فيقتل من اصحابى ويقاتل هولاء على معصيتك فلا يقتل منهم احد فاوحى الله تعالى اليه انى كنت اعلمتهم بدا الخلق واجالهم وانما اخرجوا اليك من لم يحضر اجله فلذلك كان يقتل من اصحابك ولا يقتل منهم احد قال يارب وماذا اعلتهم قال مجارى الشمس والقمر والنجوم وساعات اليل والنهار فدعا داود عليہ السلام ربه عز وجل فحبس الشمس عنهم فيزيد فى النهار فاختلط عليهم حسابهم لاختلاط الزيادة باليل والنهار فلم يعرفوا قدر الزيادة فكره النظر في النجوم قال جابر بن عبد الله جاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه بكتاب اصابه من بعض اهل الكتاب فقضب عليه رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ثم قالى امتهوكون فيها يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية والذى نفسى بيده لوان موسي عليه السلام كان حيا اليوم ما وسعه الا ان يتبعنى قال صلى الله عليه وسلم لا تسألوا اهل الكتاب عن شيء فربما يخبرونكم بحق فتكذبون او باطل فتصدقون قال صلي اللہ عليہ وسلم من عمل في فرقة بين امراة وزوجها كان فى غضب الله تعالى ولعنته فى الدنيا والاخرة وكان حقا على الله ان يضربه بصخرة من نار جهنم الا ان يتوب قال مسلم الى معاوية بن الحكم السلمي قلت يا رسول الله امور ا كنا نصنعها في الجاهلية كنا ناتي الكهان قال فلاتاتو الكهان قلت كنا ننظير قال ذلك شي يجده احدكم فى نفسه فلا يصد نكم قال عبد الرزاق الى عائشة قلت يا رسول الله الكهان كانوا يحدثوننا بشيئ