الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١ويستنشق ويتمضمض ويغسل وجهه وذراعيه ثلاثا حتى اذا بلغ راسه لم يمسح وافرغ عليه الماء هكذا كان غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشهورانه يتوضأ وضوء الصلاة كله وكان صلى الله عليه وسلم يا فريز الضفائر في كل مرة من غسل الرأس اى بدلكها وهذا كما جاء عن عبيد بن عمير بلغ عائشة ان عبد الله ابن عمر بامر النساء اذا اغتساء ان ينقضن روسهن فقالت واعجبا لا بن عمر اقلايا مرتهن ان يجلقن روسهن لقد كنت اغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد وما ازيد على اذا فرغ على راسي ثلاث افراغات ولكن كان يا مرنى بنقض شعرى فى غسلى من الحيض وكان ابن عمر يقول كان أى يتسلل ثم يتوضأ فقلت له يوما اما يجزيك الغسل ولى وضوء اتم من العنسل فقال صحيح ولكن يخيل لى انه يخرج من ذكرى الشيء فامسه فاتوضا لذلك فلذلك كان ابن عمر يقول اذا لم تمس فرجك بعد ان تقضى غسلك فابى وضوء اسبغ من الغسل يعنى ان الغسل مع مس الفرج فيه بجزى عن الوضوء وان مسها بعد تمام الغسل انتقض وضوءه وكان كثيرا ما يقول لمن يتوضأ بعد الغسل لقد تعمقت وكذلك كان يقول جابر ابن عبد الله ولا يخفى ان الوضوء مع الغسل هو الواضح المشهور عنه صلى الله عليه وسلم وما قول عائشة رضى الله عنها لا اراه يجد وضوء بعد الغسل وقولها كان لا يتوضأ بعد الغسل فلعل المرادية لا يستانف وضوء بعده بل يكتفى بالوضوء قبله تاما او مع تأخير الرجلين قالت عائشة ربنى الله عنها كنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من تور من شبه ولكنه كان يبدا فمن حديثها يعلم ان المدار على ما يكتفى ولوورد الصاع واقل وأكثر فقد يحتاج الى قابيل ويحتاج الى كثير والشبه النحاس فالاغتسال منه غير مكروه كما كره منه الوضوء وقد يكونا سواء فبين الجوار كان صلى الله عليه وسلم