وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

(39)

فقلت يازينب ابشري أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم} يذكرك فقالت ما أنا بصانعة شيئا حتى استأمر ربي فقامت الى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فدخل بغير أمر كما قال النساءي بسنده الى أنس بن مالك كانت زينب بنت جحش تفخر على النساء نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول ان الله عز وجل أنكحني من السماء وفيها نزلت آية الحجاب وذكر النسائي عقب هذا صلاة الاستخارة بسنده الى محمد بن المكندر عن جابر بن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم کے يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول اذا هم أحدكم بالأم فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول اللهم اني استخيرك بعلمك واستعينك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب الهم ان كنت تعلم ان هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم ان هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري او قال في عاجل امري وآجله فاصرفه عني واصرفني عـ وقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني قال ويسمي حاجته *

قال م الربيع أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس طلق أبو عمرو ابن حفص زوجته وهو غائب طلاقاً باتا فأرسل اليها وكيله بشعير فسخطته فقال اما والله مالك علينا شيء فجاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال ليس لك عليه من نفقة فأمرها ان تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة تغشاها أصحابي اعتدي ابن أم مكتوم فانه رجل أعمى تضعين ثيابك فاذا حللت فاذني فلما ذكرت له ان معاوية ابن أبي سفيان وأبا جهم بن هشام خطباني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم به اما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقة أي لا يترك الاسفار واما معاوية فصعلوك لا مال له ولكن انكحي أسامة بن زيد قالت فكرهته ثم قال انكحي أسامة بن زيد قالت فنكرته فجعل الله خيراً فاغتبطت به وروى أبو داود وابن ماجة انه قال لها صلى الله عليه وسلم لا تفوتيني أولا تسبقيني بنفسك فيجوز التعريض للبائنة بقولك لا تفوتيني بنفسك وبلا تسبقيني بنفسك