الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨(42)
وصححاه ويقال أيضا صححه الترمذي ومعنى رفأ أراد الرفئة أي القول بالرفاء والبنين أي يذكر بدل هذا بارك الله لك الخ ولفظ ابن ماجة بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما ونهي عن أن يقال بالرفاء والبنين لأنه من كلام الجاهلية ولان فيه كراهة البنات وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم املاك رجل من أصحابه - فتمال على الالفة والخير والطير المأمون والسعة في الرزق بارك الله لكم ثم قال صلى الله عليه وسلم دفنوا على رأسه فجيء بدف فجيء بأطباق عليها فاكهة وسكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) انتهبوا فقالوا أولم تهنا عن النهبة فقال انما نهيتكم عن نهبة العساكر أما العرس فلا قال معاذ فتجاذب الناس * قال ابن ماجة بسنده الى عقيل بن أبي طالب انه تزوج ا ج امرأة من بني جشم فقالوا بالرفاء والبنين فقال لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لهم وبارك عليهم ويروى بارك الله لك فيها وبارك لها فيك وكانت النساء يقلن للعروس اذا أدخلها على زوجها على الخير والبركة وعلى خير طائر كما قال ابن ماجة بسنده الى عائشة تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمت المدينة فنزات في بني الحرث بن الخزرج فتوعكت فتمزق شعري حتى وفى لي جميمة - فأتني امي ام رومان واني لني ارجوحه ومعي صواحب لي فصرخت لي فأتيتها وما ادري ما تريد فاخذت بيدي فأوقفتني علي باب الدار واني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم اخذت شيئاً من ماء فمسحت به على وجهي ورأسي ثم ادخلتني الدار فاذا نسوة من الانصار في بيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني اليهن فأصلحن من شاني فلم يرعني
الا
رسول الله صلى الله عليه وسلم نحا فأسلمتني اليه وانا يومئذ بنت تسع سنين قال أبو داود بسنده الى عبد الله بن مسعود علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله و يأيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيباً)