الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك تخليل محيته في بعض الاحيا
و يكتفى بغرفة واحدة يفيضها على رأسه ولحيته كانه اراد بالراس الجهة او اراد طرف الراس جمايلى الجهة تحقيق التعميم الوجه قال ابو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول إن امتى يدعون يوم القيامة غرا المحملين من اثار الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل عزيز وتجيله فليفعل كان صلى الله عليه وسلم اذا غسل وجهه بلغ براحتيه ما اقبل من اذنيه واذا مسح راسه مسيح صدغيه كان ابو هريرة اذار توضأ غسل اليدين حتى كاد يبلغ المنكبين وغسل الرجلين حتى يشرع في الساقين ثم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امتحا ياتون يوم القيامة غرامجلين من اثار الوضوء، فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل وكان صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الكلية من المؤمن حيث تبلغ الوضوء تو ضار سول الله صلى الله عليه وسلم مرة فى اناء على نهر فلما فرغ افرغ فضله فى النهر وتوضا مرة اخرى من دلونج فيه ماء المضمضة كان المسك ثم استتر خارجا عنه وفى الحديث جوازرد ماء الوضوء فى اناء الوضوء اذا كان ما يرد فيه أقل مما بقى وكان صالح الله عليه وسلم يشرب ما فضل من ماء الوضوء قال ابراهيم النخعى كانوا يرون ربع المديجرى فى الوضوء وكانوا اصدق ورعا وارسخ يقينا وكانتو لا يلطمون وجوههم بالماء قال ابن مسعود كان رسول الله صلى الله و عليه وسلم يقول ان للوضوء شيطانا يقال له الولمان فاتقوا وسواس الماء ولذا كان الصحابة يقولون اول ما يبدأ الوسواس من جهة الماء في الوضو نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفض الايدى في الوضوء وعن مسح الاعضاء بعد الوضوء وفعل ذلك ليعلم ان النهى للكرامة قالت عائشة اناول رسول الله صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها بعد الرفق وكان اذالم يجد خرقة يمسح وجهه بطرف ثوبه وكان كثيرا ما يفض يدير