وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

بعد الوضوء قال ابو بكر رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقة معدة لمسح اعضائه بعد الوضوء ورايته مرة توضا ثم قلب جبة كانت عليه فسح

بها و هذه الاحاديث انما هي اذا دعت حاجة ماسة الى المسيح والنقض ومع ذلك فعلها قليلا ولو قيل كثيرا وقبل معدة لان ما يكره يستكثر اذا تعده ولو قل والحاجة الماسة كشدة البرد وتشقق الجلد والتيم لعضو ومعذور فييبس بمائه ووجهه لانه لا يتيم بوجه مبلول أويد مبلولة قال ابو هريرة من توضأ فسح بثوب تطبيق فلا باس به ومن لم يفعل فهو افضل لان الوضوء يوزن يوم القيامة مع سائر الاعمال ويقال يسيح الماء في الاعضاء مادام فيها من وضوء او غسل ويقال عيسح ان شاء بثوب صلاته قال ابو موسى الأشعرى اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضا فسمعته يقول اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لى فى دارى وبارك لي في رزقي كان صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ ثم رفع راسه الى السماء فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين فتحت له ابواب الجنة الثمانية يد خل من أيها شاء وكان صلى الله عليه وسلم يامر بالوضوء لعيادة المريض ويقول من أحسنه واعاد مسلما بوعد عنى جهنم سبعين خريفا وكان صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك اشهدان لا الله الا الله استغفرك واتوب اليك كتب فى دق ثم جعل فى طابع قلم يكسر الى يوم القيامة وكان صلى الله عليه وسلم يقول من توضأتم لم يتكلم حتى يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وان محمدا عبده ورسول غفر له ما بين الوضوءين وكان عثمان الف اسلم عليه احد و هو يتو ضالم بود عليه حتى يفرغ من وضوء. ويقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وكان صلى الله عليه وسلم يقتصر كثيرا على غسل اليدين والرجلين الى المرفقين والكمبيين وتارة يجاوزهما كان صلى الله عليه وسلم تارة بصبر

الماء على